حقائق و أرقام

تقرير "اكسفورد" حول نجاح "نموذج دبي" في قطاع الطيران

Jul 20, 2015, 07:45 AM

تقرير "اكسفورد"  حول نجاح "نموذج دبي" في قطاع الطيران

80 مليار درهم  مساهمة الطيران في إجمالي الناتج المحلي لدبي

ترتفع إلى 165 مليارا عام 2020

صناعة الطيران توفر 250 ألف وظيفة  توازي 19 % من إجمالي العاملين

 

خلص تقرير أعدته مؤسسة اكسفورد– الاقتصادية، الرائدة في مجال الأبحاث الاقتصادية، حول قطاع الطيران في دبي ودوره على المستويين المحلي والدولي إلى التنافسية العالية التي تتمتع بها صناعة الطيران في الإمارة ومساهمتها الكبيرة في دعم الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار التقرير، وهو بعنوان "دراسة نموذج دبي في مجال الطيران" ويتألف من 60 صفحة، إلى أن هذه التنافسية والنجاح الذي حققه القطاع، ليس ناتجاً عن المنافسة غير العادلة أو الدعم الحكومي، وإنما هو نتيجة للفعالية الفائقة التي يتمتع بها نموذج الطيران المستخدم آو ما يعرف بـ (effective aviation model ).

 

الفوائد الاقتصادية

وعلى صعيد الفوائد الاقتصادية، أظهرت الدراسة أن قطاع الطيران في دبي يوفر أكثر من 125 ألف وظيفة بالإضافة إلى المزايا الأخرى التي يوفرها من خلال رحلات الربط والتدفق السياحي إلى الإمارة.

واضح التقرير إن الغالبية العظمى من القادمين إلى دبي، يحضرون عبر مطار دبي الدولي مشيرا إلى أن معدل إنفاقهم يدعم  بشكل غير مباشر ما يقارب 134 ألف وظيفة، أي ما يوازي مشاركة إضافية في الناتج المحلي الإجمالي قدرها 29 مليار درهم ( 7.9 مليارات دولار أميركي) .

وحسب تقرير اكسفورد، يصل إجمالي عدد الوظائف التي يوفرها قطاع الطيران إلى 250 ألف وظيفة والى أكثر من 80 مليار درهم ( 22 مليار دولار أميركي) تشكل نحو 19% من إجمالي الأيدي العاملة في دبي ونحو 28% من إجمالي الناتج المحلي للإمارة.

كما يلحظ التقرير الفوائد غير المباشرة التي يضيفها قطاع الطيران لاقتصاد الإمارة بالإضافة الى الفوائد الاقتصادية لعشر دول أخرى تمت دراستها على حدة.

ويؤكد سمو الشيخ احمد بن سعيد ال مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي ان قطاع الطيران يعد واحدا من ابرز المحركات الاقتصادية الدافعة إلى بروز دبي كمركز تجاري وسياحي عالمي نتيجة توفير القوانين والبيئة المثالية لتشجيع الاستثمار والمنافسة بين شركات الطيران، على الابتكار وتقديم الأفضل لكسب ثقة ورضا العملاء. ويقول سموه:" ليس هناك سحر، انه فقط عمل جيد ومثمر وبالتالي هناك نجاح وتقدم".

وحول نتائج الدراسة قال السيد ادريان كوبر الرئيس التنفيذي لمؤسسة اكسفورد: "إن الفوائد سابقة الذكر لهذا القطاع، تتجاوز حدود دبي لتصل إلى الاقتصاد العالمي عبر تعزيز السياحة  والتجارة الدولية من خلال الفعالية والكفاءة في الخدمات الخاصة بالنقل الجوي". وأضاف كوبر: "إن حركة المسافرين والشحن عبر دبي، تساهم في تعزيز الكثير من الاقتصادات الوطنية في دول مختلفة".

 

عوامل النجاح

وشهد قطاع النقل الجوي عبر دبي نموا مذهلا في فترة زمنية قصيرة. فخلال السنوات الخمس الماضية وحدها ، تضاعفت أعداد المسافرين الدوليين عبر مطار دبي من 24.8 مليون مسافر في عام 2005 إلى 47.2 مليون مسافر عام 2010 . ويحتل مطار دبي المرتبة الرابعة في الوقت الراهن على قائمة أضخم مطارات العالم وأكثرها حركة بالنسبة لإعداد المسافرين الدوليين وحجم الشحن .

وعلى صعيد طيران الإمارات، فقد أظهر التقرير ان أعداد الركاب على رحلات الناقلة قد تضاعف ست مرات على مدى عقد من الزمن، مما يجعلها اكبر ناقلة في العالم من حيث عائدات الركاب مقارنة بالكيلومترات المقطوعة.  

وقال كوبر: "بعض الجهات تنظر الى هذا النجاح بعين الشك وانه ناتج عن دعم الحكومة والمنافسة غير المشروعة، ولكن نظرة عميقة تظهر أن هذا الشك وهذه النظرة غير صحيحين على الإطلاق".

ويعيد تقرير اكسفورد هذا النجاح إلى إدراك حكومة دبي لأهمية قطاع الطيران وإتباع سياسات مرنة تشجع على الاستثمار والمنافسة المفتوحة والتركيز على النمو وكفاءة العمليات والربط الفعال مع مختلف الأسواق ، بالإضافة إلى الموقع الاستراتيجي لدبي ووقوعها على تقاطع جغرافي بين أوروبا واسيا وإفريقيا، مما يضع الرحلات المنطلقة من دبي، على بعد 8 ساعات من نحو ثلثي سكان العالم.

 

النمو المستقبلي

وتوقعت دراسة اكسفورد ان يواصل قطاع الطيران في دبي معدلات نموه خلال العقد الجاري وان ترتفع مساهمة القطاع إلى 32% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي أي ما يوازي  اكثر من 165 مليارا ونحو 22% من اليد العاملة توازي 372 الف موظف من مختلف الفئات الوظيفية، بحلول عام 2020.


 لتحميل الملف يرجى الضغط هنا